ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢١ - الحديث ٢
الْمُجَلِّلَةِ وَ الرِّزْقِ الْوَاسِعِ وَ دَفْعِ الْأَسْقَامِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ وَ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيهِ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ.
[الحديث ٢]
٢وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع- إِذَا هَلَّ هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ أَقْبَلَ إِلَى الْقِبْلَةِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ وَ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيهِ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ
قوله صلى الله عليه و آله: و العافية المجللة
و قوله صلى الله عليه و آله" اللهم سلمه لنا" أي: من اشتباه الهلال" و تسلمه منا" أي: تقبله منا" و سلمتا فيه" أي: من الآفات و المعاصي.
و في النهاية: فيه" كان يقول إذا دخل شهر رمضان: اللهم سلمني من رمضان، و سلم رمضان لي، و سلمه مني" قوله" سلمني منه" أي: لا يصيبني فيه ما يحول بيني و بين صومه من مرض أو غيره، و قوله" سلمه لي" هو أن لا يغم الهلال في أوله و آخره فيلتبس عليه الصوم و الفطر، و قوله" و سلمه مني" أي: يعصمه من المعاصي فيه [١].
الحديث الثاني: ضعيف.
[١]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٩٥.